صلح قبلي في مديرية الشعيب ينهي قضايا قتل منذ عشرين عاماً
صلح قبلي في منطقة جرمل جبل القضاه بمديرية الشعيب أنهى قضايا قتل دامت أكثر من عشرين عاماً، بحضور قيادة السلطة المحلية والأمنية في المحافظة، وشيوخ وأعيان، وعدد من الشخصيات الاجتماعية من مختلف المناطق.
شهدت منطقة جرمل جبل القضاه بمديرية الشعيب في محافظة الضالع، صباح اليوم السبت حدثاً تاريخياً بتوقيع صلح قبلي خيري، أنهى قضيتين للقتل دامت أكثر من عشرين عاماً، بحضور قيادة السلطة المحلية والانتقالية بالمديرية، ممثلةً بمدير عام المديرية رؤوف الجعفري ورئيس المجلس الانتقالي بالمديرية العميد يحيى عباد، ومرجعية الشعيب الشيخ محمد صالح الانعمي، إلى جانب قائد اللواء الأول صاعقة واللواء السابع، ونائب مدير أمن المحافظة ومدير أمن المديرية، والحزام الأمني بالمحافظة، وقادة المقاومة، وشيوخ وأعيان، وشخصيات اجتماعية من مختلف قرى المديرية وخارجها، وأبناء المنطقة كافة.
وقد أشرف على الصلح لجنة مكوّنة من: مثنى حسين صالح الانعمي، الشيخ يحيى محمد السقلدي، الأستاذ صالح سعيد الكاش، الحاج محمد عبدالله الخربجي (ابونشوان)، الشيخ عبدالله سعيد الصبري، الشيخ محمد علي مفتاح، القاضي أحمد علي مثنى، لحسون محمد صالح، وحيى محمد القزعي، القاضي زمام الغلابي، ومن معهم، الذين بذلوا جهوداً مضنية للوصول إلى تسوية تضمن إنهاء النزاع وإصلاح ذات البين بين الأطراف.
وتتعلق القضيتان بالمرحومين: حسين علي محسن داعر الذي قُتل على يد محفوظ حسين محمد جبل القضاه، وعلي طاهر صالح الذي قُتل على يد حسين محمد أسعد الراعي جبل القضاه. وقد تم بفضل جهود لجنة الصلح ورجال الخير من أبناء المديرية التوصل إلى حل وتسوية نهائية، حيث تم التسامح والتصالح بين الأطراف وإعادة العلاقات الطيبة بينهم.
وفي هذا السياق، أعرب مدير عام المديرية رؤوف الجعفري عن خالص الشكر والتقدير للجنة الصلح على جهودها ومساعيها الخيرة، ولرجال الخير من أبناء المديرية وأهالي جبل القضاه على دعمهم اللامحدود لتسهيل عمل اللجنة. كما تم تقديم الشكر لأسرتي المرحومين ولكل الحاضرين الذين ساهموا في إنجاح هذا الصلح التاريخي، داعياً الله أن يوفق الجميع في أعمال البر والخير وإصلاح ذات البين.
