الدكتور يحيى الريوي يكشف القصة الكاملة لرفض صفقة بـ60 مليون دولار

منصة حِمير : خاص

في هذا اللقاء الاستثنائي، نستعرض مسيرة الدكتور الريوي، بدءًا من طفولته المتواضعة في منطقة ريو، مرورًا بمحطات التحوّل في عدن، ثم ابتعاثه إلى بلغاريا، وعودته إلى الوطن حاملًا أحلامًا كبيرة.

نخوض معه مراحل تأسيسه وإدارته لأول مركز للتعليم والتدريب على استخدام وبرمجة الكمبيوتر في بلادنا، وما تعرض له من نهب بعد حرب 1994. ثم نرافقه في مسيرته العلمية العليا، وسنوات انتدابه للعمل في صنعاء، حيث كان شاهدًا ومشاركًا فاعلًا في محاولات بناء الحكومة الإلكترونية، قبل أن يصطدم بجدار التمييز والظلم الإداري.

يسرد الدكتور الريوي كيف ناصر الثورة الشبابية، والثمن الباهظ الذي دفعه طردًا وملاحقة، ليغادر بعدها إلى قطر للعمل خبيرًا في مجاله. وخلال غربته هناك، يفاجأ بصدور قرار من رئيس الجمهورية بتعيينه رئيسًا للمركز الوطني للمعلومات التابع لمكتب رئاسة الجمهورية وبدرجة وزير... لكنه يرفض المنصب لأسباب وطنية وأخلاقية.

نكتشف معه تفاصيل إدارته لتنفيذ مشروع الشبكة الوطنية للمعلومات، بوصفه أهم وأكبر مشروع حداثي وعصري لتطوير الإدارة وتقديم الخدمات الحكومية في اليمن، ونقلها إلى تطبيقات الحكومة الإلكترونية. كما نتابع تحديات تشكيل فريق وطني من أفضل الكفاءات لتحديث دراسة المشروع، وما واجهه من عراقيل متعمّدة ومحاولات إفشال، حتى نصل معه إلى القرارات الحاسمة التي غيّرت المعادلة.

قصة مسؤول لم يبحث عن منصب، بل حمل مشروعًا وطنيًا، ووقف في وجه الفساد بشجاعة.

رحلة إنسان ومثقف، وذاكرة حيّة لمرحلة حسّاسة من تاريخ اليمن المعاصر.

#منصة_حمير

#احتياج_لنرى_ونتنفس