جامعة شبوة تحتفي بتخرج الدفعة الأولى من طلابها

جامعة شبوة تحتفي بتخرج الدفعة الأولى من طلابها البالغ عددهم 238 خريجًا وخريجة، في فعالية احتضنتها مدينة عتق، برعاية اللواء عيدروس الزُبيدي، ومحافظ شبوة عوض بن الوزير.

جامعة شبوة تحتفي بتخرج الدفعة الأولى من طلابها

احتفت جامعة شبوة، اليوم الثلاثاء، بتخريج الدفعة الأولى من طلابها البالغ عددهم 238 خريجًا وخريجة، في فعالية احتضنتها قاعة الفقيد عادل الأعسم بمدينة عتق، برعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، ومحافظ شبوة عوض بن الوزير.

وشهد الحفل حضورًا رسميًا وأكاديميًا واسعًا، تقدّمه الأمين العام للمجلس المحلي عبدربه هشلة ناصر، ورئيس الجامعة الدكتور توفيق باسردة، إلى جانب قيادات محلية وأمنية وأكاديمية، وسط أجواء احتفالية عكست أهمية هذا الحدث كأول إنجاز أكاديمي في مسيرة الجامعة.

وأكد الأمين العام في كلمته أن تخرج الدفعة الأولى يمثل انتقال الجامعة من مرحلة التأسيس إلى الإنتاج العلمي، مشيرًا إلى الاهتمام الذي توليه السلطة المحلية لتطوير البنية التحتية للحرم الجامعي، وتوسيع البرامج الأكاديمية، وتعزيز الشراكات العلمية بما يخدم التنمية في المحافظة.

من جهته، استعرض رئيس الجامعة الدكتور باسردة مسار البناء المؤسسي للجامعة منذ إطلاقها، موضحًا أنها تجاوزت التحديات الأولى بدعم السلطة المحلية والمجتمع، وأنها تستعد لافتتاح برامج دراسات عليا تسهم في رفد سوق العمل بكفاءات مؤهلة.

وعبّر الطالب صالح بوعرام، في كلمة الخريجين، عن اعتزاز الدفعة الأولى بحمل اسم جامعة شبوة إلى ميادين العمل، مؤكدًا التزامهم بأن يكونوا ممثلين مشرفين للجامعة في مختلف المجالات.

واختتم الحفل بتكريم أوائل الخريجين من كليات التربية، النفط والمعادن، الإدارة والاقتصاد، الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، ومركز التدريب والتنمية المستدامة، في مناسبة اعتُبرت خطوة مهمة لترسيخ حضور الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة في المحافظة.

وتشهد جامعة شبوة إقبالًا متزايدًا من الطلاب باعتبارها أحد أبرز المشاريع التعليمية الحديثة في المحافظة، وأسهم تأسيسها في توفير فرص تعليمية محلية، والحد من أعباء السفر والدراسة خارج المحافظة، فضلًا عن دعم الاستقرار المجتمعي والتنمية المحلية.