في اليوم العالمي للكتاب.. صرخة يمنية من أجل إنقاذ المؤلف ودعم الثقافة

منصة حمير | خاص

في اليوم العالمي للكتاب.. صرخة يمنية من أجل إنقاذ المؤلف ودعم الثقافة

بمناسبة 23 أبريل، اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، سلّط الدكتور عبدالحكيم باقيس الضوء على واقع التأليف والنشر في اليمن، وما يواجهه الكُتّاب من تراجع الدعم الرسمي وتدهور سوق الكتاب.

ونقل باقيس عن أحد المؤلفين قوله إن الجامعات ووزارة الثقافة كانت في السابق تشتري نسخاً من الكتب المطبوعة بأسعار تشجيعية، دعماً للمؤلف والناشر، ثم توزعها على المكتبات التابعة لها، إلا أن هذا الدور تراجع اليوم بشكل كبير، وسط تبريرات مرتبطة بالحرب والأوضاع العامة، في حين تُصرف مبالغ كبيرة على سفريات المسؤولين إلى الخارج.

كما أشار إلى حديث ناشر محلي أكد أنه تكبّد خسائر تقارب مليون ريال يمني بعد طباعة كتاب لأحد المؤلفين اليمنيين المعروفين، بسبب ضعف الإقبال على الشراء نتيجة الظروف المعيشية الصعبة، وعدم قدرة المؤلف على تصريف النسخ إلا عبر الإهداءات.

واختتم باقيس رسالته بعبارة: "المجد للكتاب والكُتّاب"، في دعوة واضحة لإعادة الاعتبار للثقافة ودعم حركة النشر والتأليف في البلاد.