صلح قبلي في ردفان ينهي قضية مقتل الجندي مرتجي القطيبي
نجحت جهود الوساطة القبلية، في إنهاء قضية مقتل الجندي مرتجي محمد أحمد القطيبي، وذلك بتوصل أطراف القضية إلى صلح قبلي وعفو عن المتهمين.
تكللت جهود الوساطة القبلية التي قادها العميد مختار النوبي، قائد محور أبين القتالي وقائد اللواء الخامس دعم وإسناد، مع الشيخ صابر عبد الرب النقيب، شيخ مشايخ يافع، بالنجاح في إنهاء قضية مقتل الجندي مرتجي محمد أحمد القطيبي، وذلك بتوصل أطراف القضية إلى صلح قبلي وعفو عن المتهمين، بناءً على التحكيم القبلي الذي جرى وفق الأعراف القبلية.
وقد تم التوصل إلى هذا الصلح بعد تقديم عدد من الأسلحة من قبل المتهمين كتعويض لأولياء دم المجني عليه، الذين أعلنوا قبولهم بالحكم وقرروا العفو عن الجناة لوجه الله، في خطوة تعد تجسيدًا لقيم التسامح والتصالح التي تحظى باحترام كبير في المجتمع الجنوبي.
وفي مراسم التحكيم، التي حضرها عدد من القيادات العسكرية والأمنية والقبلية، ألقى الشيخ صابر عبد الرب النقيب كلمة شكر خلالها أولياء الدم على قرار العفو، مؤكدًا أن أبناء ردفان قد تبنوا مبدأ التصالح والتسامح منذ عام 2006 من خلال "جمعية ردفان" التي تمثل رمزًا للوحدة والصف الجنوبي. كما نقل الشيخ النقيب تحيات الرئيس عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يساند مثل هذه المبادرات التي تساهم في تعزيز الأمن والاستقرار بين أبناء الجنوب.
وشهدت مراسم الصلح حضور عدد من الشخصيات البارزة في مقدمتهم العميد مختار النوبي، والعميد أحمد محمود البكري، قائد الشرطة العسكرية الجنوبية، والعقيد علي النوبي، قائد اللواء الثالث عشر صاعقة، إلى جانب الشيخ فضل عبدالله القطيبي، مدير عام ردفان، والعديد من الشخصيات العسكرية والقبلية التي شاركت في هذا الصلح التاريخي.
