الحكومة تجدد مطالبتها بنقل مقرات المنظمات الدولية إلى العاصمة عدن
جددت الحكومة اليمنية، دعوتها للمنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة إلى نقل مقراتها من صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، إلى مدينة عدن، المعلنة عاصمة لها، جاء ذلك خلال كلمة القاها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، في جلسة مجلس الأمن الدولي، التي عقدت مساء أمس الأربعاء لمناقشة تطورات الوضع في اليمن.
جددت الحكومة اليمنية، دعوتها للمنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة إلى نقل مقراتها من صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، إلى مدينة عدن، المعلنة عاصمة لها.
وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت مساء أمس الأربعاء لمناقشة تطورات الوضع في اليمن، إن "الحكومة اليمنية تطالب مجددًا بنقل مقرات وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في اليمن إلى العاصمة المؤقتة عدن لضمان بيئة آمنة ومستقرة للعمل الإنساني والإغاثي دون أي عوائق، والحد من عمليات النهب التي تمارسها المليشيات الحوثية واستغلالها للمساعدات الإنسانية لصالح ما يسمى بالمجهود الحربي لمواصلة حربها ضد الشعب اليمني".
وأكد السعدي أن استمرار عمل المنظمات الدولية من صنعاء يعرض المساعدات الإنسانية لخطر الاستحواذ والتسييس من قبل جماعة الحوثيين، ما يقوض حياد العمل الإغاثي ويقلل من أثره في التخفيف من معاناة المدنيين.
وتُعد هذه المطالبة امتدادًا لدعوات سابقة أطلقتها الحكومة اليمنية خلال الأشهر والسنوات الماضية، في ظل اتهامات متكررة للحوثيين بإعاقة عمل الوكالات الإنسانية، ومصادرة المساعدات أو توجيهها بما يخدم أهدافهم العسكرية والسياسية.
