مديرة مكتب الثقافة بحضرموت تزور المتحف البحري بالحامي وتتابع الترتيبات النهائية لافتتاحه
نفذت الأستاذة عبير محمد الحضرمي المدير العام لمكتب وزارة الثقافة بساحل حضرموت، زيارة ميدانية إلى مدينة الحامي، للاطلاع على التحضيرات الجارية لافتتاح المتحف البحري بمدينة الحامي، الذي يُعد أول متحف بحري على مستوى الجمهورية اليمنية.
نفذت الأستاذة عبير محمد الحضرمي، المدير العام لمكتب وزارة الثقافة بساحل حضرموت، صباح اليوم زيارة ميدانية إلى مدينة الحامي، للاطلاع على التحضيرات الجارية لافتتاح المتحف البحري بمدينة الحامي، والذي يُعد أول متحف بحري على مستوى الجمهورية اليمنية والوحيد من نوعه، حيث تأسس في العام 1992م ويجري العمل حالياً على إعادة تأهيله تمهيداً لافتتاحه في الأيام القليلة القادمة.
وخلال الزيارة، استُقبلت الأستاذة عبير من قبل مدير عام مديرية الشحر الأستاذ عادل أحمد باعكابة، حيث قامت بجولة تفقدية داخل المتحف، واطلعت على المقتنيات والمكونات التراثية التي توثق تاريخ البحر والصيد التقليدي والمهن البحرية المرتبطة بالهوية الثقافية لساحل حضرموت.
وأكدت المدير العام لمكتب الثقافة أن المتحف البحري بالحامي يشكل صرحاً ثقافياً وتاريخياً بارزاً، وواجهة سياحية فريدة تبرز الإرث البحري العريق للمنطقة، مشيدة بالجهود المبذولة من قبل إدارة المتحف والجهات المحلية في الحفاظ على هذا المعلم الثقافي الهام.
كما التقت خلال الزيارة بعدد من الشخصيات والرموز التراثية في مدينة الحامي، من بينهم الفنانة الشعبية القديرة فاطمة بن عروة، والحرفي محمد عمر عبدون، والمداوي الشعبي المعروف عبدالله الكلالي (عبادي السود)، حيث عبّرت عن تقديرها الكبير لدورهم في صون الموروث الشعبي وتعزيز الهوية الثقافية لحضرموت.
وفي إطار جولتها، توجهت الأستاذة عبير الحضرمي إلى مدينة الشحر، لزيارة الشاعر الكبير الأستاذ ثابت عبدالله السعدي، للاطمئنان على صحته، والإشادة بعطائه الأدبي وبصمته المتميزة في المشهد الشعري والثقافي المحلي.
رافقها في هذه الزيارة كل من الأستاذ عمر باعباد، مدير مركز الحامي والمقد، والأستاذ عبده كليواش، مدير مكتب الثقافة بالشحر، والأستاذ محمد زعبل، مستشار المكتب، بالإضافة إلى الأستاذ إبراهيم البكري، مدير مكتب الإعلام بالشحر.
تأتي هذه الزيارة ضمن جهود مكتب وزارة الثقافة بساحل حضرموت لتعزيز حضور العمل الثقافي في المدن الساحلية، وتوثيق الشراكة مع الرموز الفنية والمجتمعية، بما يسهم في حماية الموروث وتفعيل المشهد الثقافي في مختلف مناطق المحافظة.
