صورة نادرة لآخر سلاطين السلطنة القعيطية
صورة نادرة جدا وقد قمت بتلوينها ورفع جودتها إلى دقة HD،والصورة مرسلة من أحد المتابعين، وذكر أنها تعود لآخر سلاطين الدولة القعيطية الحضرمية السلطان غالب بن عوض القعيطي وهو محتزم بجنبيه قِبلي وقابض في يده سيف حضرمي يسمى النمشه، وقد نشرت سابقا بحث عنه و عن أنواع أخرى من السيوف الحضرمية والتي اندثرت أسمائها في الوقت الحاضر، وبإمكانكم الإطلاع عليه بصفحتي.
وللفائده التاريخية فقد ذكر مؤرخو حضرموت، بأن ظهور السلطنة القعيطية بحضرموت كان قبل أكثر من ١٢٠ سنة، وكان بعد تقلص نفوذ السلطنة الكثيريهطة الثانية ودخولهم في صراع فيما بينهم وبين القبائل اليافعيهطة بحضرموت، وبعدها تعاونت القبائل اليافعية لدعم مؤسس السلطنه القعيطية عمر بن عوض بن عبدالله القعيطي وذلك قبل وبعد أن حصل على دعم الإنجليز له للانقلاب على الإمارة الكسادية، فاستولى عمر بن عوض بن عبدالله القعيطي على المكلا وبروم وتم القضاء على الإمارة الكسادية في عهد الأمير عمر بن صلاح الكسادي اليافعي بعام ١٢٩٩ هجرية الموافق لسنة ١٨٨٢م ، والذي كان حليف السلطان عمر بن عوض بن القعيطي المؤسس الأول للسلطنه القعيطية، ولذلك فهو يعتبر رأس أسرة الأمراء القعيطيون بحضرموت والهند، ومنه تناسل بقية أمراء السلطنه القعيطية الحضرمية.
كما ذكر مؤرخو حضرموت بأن بعد وفاة والده بحضرموت وهو طفل صغير كفلته أمه وتربّى على يدها، ثم انتقلت به من قرية لحروم إلى بيت أخواله الذين كانوا يسكنون في مدينة شبام، وبعدها سافر للعمل في جيش حيدر أباد بالهند.
وفي الختام فبعد توقيع وثيقة الصلح والسلام بين جميع قبائل حضرموت وبين السلطنة القعيطية والسلطنة الكثيرية الثالثة وذلك في سنة ١٩٣٨م والمبرمة في مدينة سيئون بحضور المستشار الانجليزي انجرامس، وبعدها انتقلت السلطنات الحضرمية إلى الحكم المدني، فأصبحت كلتاهما دولة مؤسسات كما أخبرتكم في المنشورات السابقة، وكانت مدينة المكلا هي عاصمة السلطنة القعيطية ومدينة سيئون هي عاصمة السلطنة الكثيرية حتى سقوط عواصمهن بأيدي أفراد الجبهة القومية، ليظهر في الساحه حكام جدد وينتهي عصر حكم السلطنات الحضرمية في شهر سبتمبر من سنة ١٩٦٧م.
بحث كتبه محمد بن عمر الجابري
باحث في تاريخ قرى حضرموت
جميع حقوق الباحث محفوظة للباحث
https://t.me/mohameedOmerAljabry
https://t.me/mohamedOmarAljabry2
