بين دموع الفرح وحرارة الوداع.. عروسة تودّع أسرتها برسالة مؤثرة ووالدها يرد بكلمات أبكت القلوب

منصة حمير | خاص

بين دموع الفرح وحرارة الوداع.. عروسة تودّع أسرتها برسالة مؤثرة ووالدها يرد بكلمات أبكت القلوب

نشر الشخصية الاجتماعية بليغ محمد محمود التميمي رسالة مؤثرة ردّ فيها على رسالة ابنته آيات التي بعثت بها قبل ساعات من زفافها وانتقالها إلى بيت الزوجية، في مشهد إنساني حمل مشاعر الفرح والحنين والوداع، وحظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت آيات قد وجهت رسالة إلى والديها وإخوتها، عبّرت فيها عن امتنانها العميق لكل ما قدموه لها طوال سنوات حياتها، وقالت: "ولأن الغد يحملني إلى بيتٍ جديد، فإن في القلب اليوم حديثًا لا يعرف كيف يُقال"، مستحضرة مكانة والديها باعتبارهما الوطن الأول والملجأ الأول والدعاء الأول.

كما عبّرت العروس عن صعوبة لحظة الفراق، مؤكدة أنها ستغادر منزل أسرتها وهي تحمل معها التربية والحنان والذكريات والدعوات، وخصّت شقيقها الأصغر تميم برسالة خاصة، عبّرت خلالها عن تعلقها به وذكرياتها معه، داعية الله أن يحفظه ويوفقه في حياته.

وفي رده الأبوي المؤثر، خاطب التميمي ابنته قائلًا: "إلى حبيبة القلب وريحانة الفؤاد وتوأم الروح... قرأت رسالتك فدمعت عيني، وتألم قلبي لفراق زهرة البيت ومصباح الحياة"، مؤكدًا أنها ستظل حاضرة في تفاصيل المنزل رغم انتقالها إلى حياتها الجديدة.

وأضاف التميمي أن ابنته كانت وستبقى مثالًا للفتاة البارة المطيعة، موضحًا أن غيابها سيترك فراغًا في البيت، وقال: "سأتذكرك وقت صلاة الفجر، وقبل المنام، وعلى مائدة الطعام، وفي الجُمع والمناسبات، بل في كل الأيام وعلى مدار العام".

واختتم الأب رسالته بتوجيه وصايا لابنته بأن تكون نعم الزوجة لزوجها، والبنت البارة لأهل زوجها، وأن تتحلى بالصبر والحكمة وحسن التعامل، داعيًا الله أن يبارك لها ولزوجها عثمان الظبي، وأن يجمع بينهما على خير، فيما اعتبر متابعون الرسالتين صورة صادقة لعلاقة الأبناء بوالديهم، ولحظة انتقال الابنة من بيت الأسرة إلى بيت الزوجية بما تحمله من مشاعر لا تُنسى.

وجاء منشور الوالد في صفحته الرسمية بالفيسبوك كما يلي: 

قبل ساعات من زفافها وصلتني هذه الرسالة من ابنتي آيات بليغ لعلها لم تستطع البوح بها مباشرة فكتبت لي هذه الكلمات

????????

ولأن الغد يحملني إلى بيتٍ جديد، فإن في القلب اليوم حديثًا لا يعرف كيف يُقال...

إلى أبي وأمي...

ما أثقل لحظات الوداع حين تكون مع من كانوا الوطن الأول، والملجأ الأول، والدعاء الأول. لم أكن أظن أن للفرح دمعة، حتى وقفتُ على أعتاب هذه البداية.

شكرًا لكل تعبٍ حملتماه عني، ولكل ظلٍ احتميتُ به وأنا أكبر. كيف تُختصر الأعوام في كلمات؟ وكيف يُشكر قلبان كانا لي بيتًا قبل أن أعرف البيوت؟

وإلى إخوتي... أنتم الرفقة التي كبرتُ بينها، والذكريات التي سيبقى عبيرها في كل مكان. ما كان البيت بيتًا إلا بضحكاتكم، ولا كانت الأيام كما هي إلا بوجودكم.

وأما صغيرُنا تميم... فلا أدري كيف سأعتاد أن يمرّ يومٌ لا أراك فيه تركض نحوي، أو أن أنام دون أن أطمئن عليك. كنتُ أراك تكبر أمام عيني يومًا بعد يوم، وسهرتُ معك ليالٍ لا أعدّها، فصرتَ قطعةً من قلبي لا أخًا صغيرًا فحسب. أسأل الله أن يحفظك، ويجعلك من الصالحين، وأن أراك دائمًا كما أحب.

أغادر اليوم وأنا أحمل منكم ما لا تحمله الحقائب؛ أحمل التربية، والحنان، والذكريات، والوجوه التي صنعت أيامي، والدعوات التي أرجو أن ترافقني ما حييت.

اللهم كما أحسنوا إليّ صغيرًا وكبيرًا، فأحسن إليهم في الدنيا والآخرة، وأطل أعمارهم على طاعتك، وأدم عليهم الصحة والعافية، واجعلني برًّا بهم، قريبًا منهم، وإن فرّقت بيننا البيوت.

وإن بدأ فصلٌ جديد من حياتي، فسيبقى أول فصول قلبي مكتوبًا باسمكم دائمًا. ????

إنتهت رسالتها

وكان هذا ردي عليها????????

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى حبيبة القلب وريحانة الفؤاد

وتوأم الروح

إلى ابنتي الطاهرة المصونة والجوهرة المكنونة

قرأت رسالتك فدمعت عيني

وتألم قلبي لفراق زهرة البيت

ومصباح الحياة

لقد كنت ومازلت وستبقين بإذن الله مثالآ للفتاة المسلمة البارة المطيعة الحافظة العاقلة الهادئة الرزينة

سنفارقك جسدآ لكن روحك سيظل بيننا وضحكاتك وبسماتك وحركاتك سترتسم في كل بقعة من زوايا منزلنا المبارك

سأتذكرك وقت صلاة الفجر وقبل المنام وعلى مائدة الطعام وفي الجُمع والمناسبات بل في كل الإيام وعلى مدار العام

لا ادري كيف سيكون حالنا غدآ

والأسابيع المقبلة اسأل الله ان يصبّرنا على فراقك

واسأل الله أن يجمّلك بالإيمان ويزينك بالحياء ويجعلك جلبابك الستر والحشمة والأدب والذوق والسلوك الحسن والتعامل الطيب،

لو استطيع ان اختبي في حقيبتك لارافقك في حياتك القادمة لفعلت

لكنها سنة الله في الحياة

نودعك إلى بيت جديد

وعالم جديد وحياة جديدة

واهل جدد

فكوني نعم الزوجة المطيعة الحنونة لزوجك

والبنت البارة لعمتك

والأخت الفاضلة لاهله واخواته واسرته

تسلحي بالصبر وتزيني بالحكمة

وإياك ثم إياك أن تجرحي احب الناس إلى قلبك وحذاري أن ينام وهو عليك غضبان

توددي له واسعي بكل جهدك لإرضائه وابتعدي عن كل مايسخطه ويغضبه

واجعلي اهله يشعرون ان بوصولك اليهم ازداد لهم برآ وإحسانآ وطاعة.

استودع الله روحاً طيبة

ونفسآ كريمة

وابنتآ حانية

وفي الآخير لا اوصيك إلا بتقوى الله في السر والعلن وان يكن الله دومآ حاضرآ معك في كل حركاتك وسكناتك

واسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يسعدك ويجعل حياتك عامرة بالإيمان وطاعته وان يعينك على تأسيس اسرة مباركة وبيتاً مؤمنة

وبارك الله لك وبارك عليك وجمع بينك وبين زوجك على خير

والتهنئة موصولة لعريسنا الغالي

الولد عثمان الظبي

وارجو منك المسامحة عن اي تقصير

والدك المحب

بليغ محمد محمود التميمي

الخميس 16/ 7/ 2026 م

الثانية عشرة والنصف صباحآ