دور اليمن الجنوبي وإغلاق مضيق باب المندب في حرب أكتوبر 1973م
منصة حمير | تقرير انفوجرافيك: يعقوب السفياني مدير مركز سوث24 للأخبار والدراسات في عدن
1- شكّل مضيق باب المندب أحد المحاور الاستراتيجية في حرب السادس من أكتوبر 1973، نظرًا لموقعه الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويُعد من أهم الممرات الدولية لنقل النفط والتموين البحري.
2- في الأيام الأولى للحرب، اتخذت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي) قرارًا بإغلاق المضيق أمام السفن المتجهة إلى إسرائيل أو الداعمة لها، استجابة لطلب مصري وتنسيق عربي مشترك.
3- قامت القوات البحرية اليمنية الجنوبية، بمساندة وحدات مصرية تمركزت في جزيرة بريم (ميون)، بفرض رقابة بحرية مشددة على الممر، ما أدى إلى قطع خطوط الإمداد الإسرائيلية القادمة من آسيا وشرق إفريقيا، وأجبر السفن على الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح.
4- ساهم هذا الإجراء في إحداث تداعيات اقتصادية ولوجستية مباشرة على إسرائيل، وأضفى بعدًا عربيًا جماعيًا على الحرب، من خلال تفعيل جبهة بحرية جنوبية عززت البعد الاستراتيجي للمعركة.
5- أظهر هذا الدور الأهمية الجيوسياسية لليمن الجنوبي في معادلات الأمن الإقليمي، وأثبت قدرته على التأثير في مجريات الصراع رغم محدودية إمكاناته العسكرية والاقتصادية آنذاك.
يعقوب السفياني
