إحياء ذكرى الأديب اليمني علي باكثير على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية

المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية يحتضن حفلاً فنياً وثقافياً لإحياء ذكرى الأديب الكبير علي أحمد باكثير، تحت عنوان «علي أحمد باكثير.. 115 عاماً من التأثير»، وذلك بحضور نخبة من الفنانين والأدباء والشعراء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

إحياء ذكرى الأديب اليمني علي باكثير على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية

شهد المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية حفلاً فنياً وثقافياً لإحياء ذكرى الأديب العربي الكبير علي أحمد باكثير، بحضور نخبة من الفنانين والأدباء والشعراء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

وأقيمت الفعالية برعاية مؤسسة حضرموت للثقافة، وبالتعاون مع مؤسسة ضي للثقافة والإعلام، تحت عنوان «علي أحمد باكثير.. 115 عاماً من التأثير»، احتفاءً بإرثه الأدبي والفكري ودوره الريادي في المسرح العربي الحديث.

وعلى هامش الحفل، أشاد وزير الإعلام معمر الإرياني، بنجاح الفعالية وبجهود القائمين عليها، مؤكداً أن إحياء ذكرى باكثير يمثل وفاءً لقامة أدبية عربية أسهمت بفاعلية في إثراء المكتبة العربية، وجمعت أعماله بين الأصالة العربية والانفتاح على المدارس الأدبية العالمية في مجالات الرواية والمسرح والشعر والترجمة.

وأكد الإرياني أهمية مثل هذه الأنشطة الثقافية في تعريف الأجيال الجديدة برموز الإبداع العربي، والحفاظ على الإرث الثقافي، مشيداً بالدور الذي اضطلعت به مؤسسة حضرموت للثقافة في تقديم فعالية نوعية تليق بمكانة باكثير، باعتباره أحد أبرز رموز الأدب العربي من أصول يمنية حضرمية.

وثمّن الوزير دعم رئيس مجلس المؤسسين بمؤسسة حضرموت للثقافة عبدالله بقشان، للأنشطة الثقافية والفنية، وإسهاماته في تشجيع الإبداع والحفاظ على الموروث الثقافي، وتعزيز الحضور الثقافي اليمني والعربي في المحافل الإقليمية والدولية.

وفي سياق متصل، تم خلال الحفل تكريم عدد من رموز الأدب والفكر والفن المصري الذين جسدوا أعمالاً مستلهمة من إبداعات باكثير، حيث جرى تكريم اسم الفنان الراحل حسين رياض، والفنان الراحل أحمد مظهر، والفنان محمد عوض، إلى جانب الفنانتين لبنى عبد العزيز وسميرة أحمد.

ويُذكر أن هذه الاحتفالية ستُقام سنوياً للاحتفاء بالأديب علي أحمد باكثير، مع الإعلان عن جائزة سنوية باسمه، يترأس لجنتها العليا الكاتب والأديب محمد سلماوي، وتُمنح في مجالات الشعر، والكتابة المسرحية، والرواية، والترجمة الأدبية، والنقد الأدبي، بما يعكس تنوع التجربة الإبداعية للأديب الراحل.