دعوات واسعة لفك الحصار عن القائد المرفدي ورفاقه بعد تعرّضهم لحصار منذ الصباح من قبل قوات حلف قبائل حضرموت
أُطلقت خلال الساعات الماضية دعوات واسعة تطالب بفك الحصار المفروض على القائد فهد المرفدي، قائد اللواء الأول دعم أمني، وعدد من رفاقه في اللواء، إلى جانب قادة ميدانيين آخرين، عقب محاصرتهم من قبل قوات حلف قبائل حضرموت منذ صباح اليوم، وذلك في أعقاب سيطرة قوات درع الوطن وحلف قبائل حضرموت على المحافظة.
أُطلقت خلال الساعات الماضية دعوات واسعة تطالب بفك الحصار المفروض على القائد فهد المرفدي، قائد اللواء الأول دعم أمني، وعدد من رفاقه في اللواء، إلى جانب قادة ميدانيين آخرين، عقب محاصرتهم من قبل قوات حلف قبائل حضرموت منذ صباح اليوم، وذلك في أعقاب سيطرة قوات درع الوطن وحلف قبائل حضرموت على المحافظة.
وبحسب مصادر ميدانية، اشترطت قوات الحلف تسليم السلاح الثقيل مقابل رفع الحصار، إلا أن القائد المرفدي ورفاقه رفضوا هذا الشرط، ما أدى إلى استمرار حالة الحصار مع تحليق جوي للطائرات السعودية.
وفي السياق ذاته، وجّه الصحفي الجنوبي والمقرّب من القائد المرفدي، مازن الدهشلي، مناشدات عاجلة إلى القيادات الجنوبية العليا، داعيًا إياها إلى التدخل الفوري، عبر الضغط أو التفاوض، من أجل انسحاب القوات وفك الحصار فورًا.
وأكد الدهشلي أن «الرجال أمانة في أعناقكم يا من تأمرون وتُسيّرون دون تنسيق مسبق»، مشددًا على أن المسؤولية الكاملة تقع اليوم على عاتق القيادات، مطالبًا بفك الحصار عن من وصفهم بـ«الأبطال» وحماية دمائهم قبل أن تتفاقم الأوضاع وتخرج عن السيطرة، محذرًا من أن أي تأخير يُعد خذلانًا.
وطالب ناشطون ووجهاء اجتماعيون بضرورة التدخل العاجل لفك الحصار وضمان خروج القائد المرفدي ورفاقه بشكل آمن إلى العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدين أن استمرار الحصار من شأنه أن يزيد من حدة الاحتقان والتوتر في حضرموت، ويمس النسيج الاجتماعي الجنوبي.
كما شددت الدعوات على أهمية تغليب المصلحة العامة، والحفاظ على السلم الاجتماعي في المحافظة، داعية الجهات المعنية إلى سرعة التدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن الاستقرار ويحول دون أي تصعيد محتمل.
