تدشين مشروع الرعاية التعليمية لطلاب الثانوية من النازحين والأيتام في شبوة

منصة حمير | شبوة: أ. عادل دويسر

تدشين مشروع الرعاية التعليمية لطلاب الثانوية من النازحين والأيتام في شبوة

برعاية محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض محمد بن الوزير العولقي، وبدعم من البنك الإسلامي للتنمية والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وفي إطار برنامج STEP لتمهير وتدريب وتعليم اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة، دشّنت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، وبالتنسيق مع مكتب التربية والتعليم بمحافظة شبوة، صباح اليوم، مشروع الرعاية التعليمية لطلاب المدارس الثانوية من النازحين والأيتام في المحافظة.

وجرى التدشين بحضور وكيل محافظة شبوة الأستاذ أحمد صالح الدغاري، ومدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة الأستاذ سالم محمد حنش، ومدير عام مديرية عتق الأستاذ عبدالله صالح العمياء، ومدير عام مكتب السياحة الأستاذ أحمد الحامد، ومدير إدارة التربية بعتق الأستاذ صالح أحمد حنش، ومنسق المشروع الأستاذ عبدالله بوعرام.

ويأتي هذا المشروع في إطار دعم العملية التعليمية للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة الطلاب النازحين والأيتام، من خلال توفير رعاية تعليمية شاملة تسهم في الحد من التسرب المدرسي، وتعزيز فرص التعليم، وتمكين الطلاب من مواصلة مسيرتهم الدراسية في بيئة مناسبة ومستقرة.

ويتضمن المشروع تنفيذ دورات تأهيلية في المقررات الدراسية الأساسية، إلى جانب دورات في مجال الحاسوب، إضافة إلى تقديم مساعدات نقدية، وتوزيع أجهزة لابتوب وحقائب مدرسية للطلاب المستفيدين، بما يعزز من جودة العملية التعليمية.

 ويستهدف المشروع (100) طالب وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية، ومن المقرر أن يستمر لمدة عام كامل.

وفي كلمته خلال التدشين، أكد وكيل محافظة شبوة الأستاذ أحمد صالح الدغاري أهمية مثل هذه المشاريع النوعية التي تلامس احتياجات الطلاب النازحين والأيتام في المحافظة، مشيدًا بالدور الإنساني والتنموي الذي تقوم به الجهات الداعمة والمنفذة، ومؤكدًا حرص السلطة المحلية على دعم وتسهيل تنفيذ مثل هذه البرامج التي تسهم في بناء الإنسان وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

من جانبه، أكد مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة الأستاذ سالم محمد حنش أن الاهتمام بالعملية التعليمية يمثل أولوية قصوى، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب تكاتف الجهود لضمان استمرارية التعليم وتحسين جودته، مشيرًا إلى أن مثل هذه المشاريع تسهم في دعم الطلاب النازحين والأيتام وتعزيز فرصهم في التحصيل العلمي.

بدوره، أوضح منسق المشروع الأستاذ عبدالله بوعرام أن المشروع يركز على تمكين الطلاب أكاديميًا وتقنيًا من خلال حزمة متكاملة من البرامج التعليمية والدعم المادي، تشمل التأهيل الدراسي والتدريب على الحاسوب وتقديم المساعدات، بما يضمن استمرارية تعليمهم وتحقيق نتائج إيجابية خلال فترة التنفيذ.

حضر التدشين عدد من القيادات التربوية بالمحافظة.