جامعة عدن تحتفي باليوم العالمي للغة الصينية بكلية اللغات والترجمة
منصة حمير | عدن
شهدت العاصمة عدن، اليوم الإثنين، احتفالية جامعة عدن باليوم العالمي للغة الصينية، التي نظمتها كلية اللغات والترجمة تحت شعار "جسر الثقافة الصينية"، تزامناً مع اليوم العالمي الذي يصادف 20 أبريل من كل عام، وذلك برعاية وزارة التعليم العالي وسفارة جمهورية الصين الشعبية، وإشراف رئاسة الجامعة وعمادة الكلية.
وبمشاركة عدد من القيادات الأكاديمية والدبلوماسية، ألقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أمين نعمان القدسي، كلمة أكد من خلالها على أهمية هذه المناسبة في تعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين اليمن والصين، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتفاهم.
كما أوضح الوزير القدسي أن الوزارة تعمل على توسيع مجالات الشراكة مع الجانب الصيني، خصوصاً في دعم البنية التحتية للمؤسسات الأكاديمية وتطوير برامج بحثية وتكنولوجية مشتركة، مشيداً بمستوى تنظيم الفعالية ومهارات طلاب كلية اللغات، ودور الجهات الداعمة في إنجاحها.
من جهته، أوضح رئيس جامعة عدن أن الاحتفاء باللغة الصينية يعكس اهتمام الجامعة بالانفتاح الثقافي وتطوير برامج اللغات، وفي مقدمتها اللغة الصينية التي تشهد إقبالاً متزايداً من الطلاب، مؤكداً توجه الجامعة لتعزيز الشراكات مع الجامعات الصينية بما يسهم في تأهيل كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل.
بدوره، أشار عميد كلية اللغات والترجمة الأستاذ الدكتور جمال محمد الجعدني إلى أن الكلية تحتفي بهذا اليوم للعام الثاني على التوالي، ضمن مسار التعاون الأكاديمي مع سفارة جمهورية الصين الشعبية، موضحاً أن الكلية كانت أول من أطلق برنامج تعليم اللغة الصينية في عدن، بما يعكس اهتماماً متزايداً من الطلاب بهذه اللغة.
كما أعلن الجعدني عن تنظيم منافسات لاختيار طالبين للمشاركة في الاحتفالية العالمية للغة الصينية في الصين، مؤكداً استمرار تطوير برامج التعاون الأكاديمي والثقافي.
وتضمنت الفعالية كلمات مسجلة لكل من القائم بأعمال السفير الصيني لدى اليمن السيد تشاو تشنج، والملحق الثقافي بالسفارة اليمنية في الصين الدكتور محمد دابي الأحمدي، أكدت في مجملها أهمية اللغة في تعزيز التبادل الثقافي وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
وعقب الحفل، افتتح الوزير ورئيس الجامعة المعرض الثقافي المصاحب، الذي ضم أجنحة للفنون التشكيلية والخط الصيني والطب التقليدي والتراث الشعبي، حيث اطّلع الحضور على المعروضات والإبداعات الطلابية التي عكست تجربة تعلم اللغة الصينية وأبعادها الثقافية.
