دق مع الرباش
منصة حمير | مقال لمدير منصة حمير في أبين: الإعلامي صلاح السنيدي
في أبين اعتدنا أن نقول : ( دق مع الرباش )
وهي عبارة تقال في لحظة صفاح عابرة ، وحيناً عند رفع الأكف بالتصفيق واختلاط الضحكات بالأماني .
لكن من كان يتخيّل أن يأتي يوم يصبح فيه «الرباش» نفسه واقفاً على رأس المشهد محافظاً لأبين؟، يُشيد جدران البناء ، ويطارد العابثين بالعراء ، و الناس تدق معه بالتأييد ، وتشد على يداه بالتشييد، ويعلّق عليه ما تبقى من رجاء هذه المحافظة المتعبة .
يا لها من مفارقة تُشبه الروايات الخيالية .
حين تتحول الكلمات الشعبية العابرة إلى قدر مكتوب، وتصبح العبارات التي قيلت يوماً على سبيل البهجة، عنواناً لمرحلة كاملة مليئة بالمفأجات السارة.
