إلى من أضاء دروبنا.. رسالة وفاء في يوم المعلم

منصة حمير | مقال للدكتور: صالح ناجي المنصري

إلى من أضاء دروبنا.. رسالة وفاء في يوم المعلم

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم

الف تحية وتقدير لكل المعلمين الافاضل الذين كرسوا جهودهم في خدمة الوطن وتسليح جيل متمسك بالعلم الذي هو أساس النهضة و تقدم الشعوب وازدهار حضرتها 

ومنهم أستاذنا الفاضل الاستاذ عبدالرقيب الشنبكي اليافعي ،

نكتب إليك اليوم بكلمات قد لا تفيك حقك، لكنها تحمل في طياتها كثيراً من الامتنان والعرفان.

في هذا اليوم الذي يحتفي فيه العالم كله بالمعلم، نتذكر أن وراء كل نجاح، وكل طبيب، وكل إنسان مبدع، مهندس، طيار

 معلمٌ آمن بقدرات طلابه، فزرع فيهم الثقة، وسقاهم من علمه وتجربته حتى أينعت ثمارهم

لقد كنت — ولا زلت — نموذجاً في الإخلاص، ومصدر إلهامٍ لنا في طريق العلم والعمل

تعلمنا منك أن المهنة ليست وظيفة فحسب، بل رسالة سامية تُصنع بها الأجيال وتُبنى بها الأوطان

نشكرك على ما قدمته وتقدمه من دعم وتشجيع ومساندة لطلابك، وعلى صبرك اللامحدود وإيمانك بأن في كل طالب شعلة تستحق أن تُضاء

نسأل الله أن يجزيك عنّا خير الجزاء، ويبارك في علمك وعملك، ويزيدك رفعة ونوراً

ويحفظك ويشفيك ويلبسك ثوب الصحة والعافية وتعود إلينا سالماً معافى 

دمتَ قدوة ومعلماً، ودام عطاؤك نبراساً لطريقنا

وكل عامٍ وأنت بخير يا أستاذنا العزيز 

مع خالص التقدير والاحترام،