باسلمة: الركون إلى الحلول الرخوة مع الحوثي عبر التنازلات ليس سوى ترحيل للأزمة ومزيد من التضحية بالضحايا على مذبح الأوهام

منصة حمير | خاص

باسلمة: الركون إلى الحلول الرخوة مع الحوثي عبر التنازلات ليس سوى ترحيل للأزمة ومزيد من التضحية بالضحايا على مذبح الأوهام

أكد المهندس بدر محمد باسلمة أن اليمن يقف أمام «مفترق طرق» يتطلب قرارات حاسمة لإنهاء ما وصفه بـ«الكابوس الحوثي»، مشددًا على أن استمرار الصراع وتداعياته الإنسانية والسياسية والأمنية يفرضان توحيد الجهود الوطنية والاستفادة من المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.

وقال باسلمة، في مقال له، إن سنوات المفاوضات والهدن لم تفضِ إلى سلام مستدام، معتبرًا أن «الركون إلى الحلول الرخوة أو الرهان على تغير سلوك هذه المليشيا عبر التنازلات ليس سوى ترحيل للأزمة، ومزيد من التضحية بالضحايا على مذبح الأوهام».

وحذر من الرهان على تفاهمات أو صفقات سياسية منفردة مع الحوثيين، داعيًا القوى السياسية والقبلية إلى تجنب ما وصفه بـ«وهم التسويات»، وقراءة التحولات الإقليمية والدولية بواقعية، واستثمار ما اعتبرها «نافذة فرصة» لإعادة ترتيب المواقف ودفع مسار الصراع نحو إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

ودعا باسلمة إلى توحيد القرار والجهود الوطنية حول هدف جامع، وتجاوز الخلافات الثانوية، معتبرًا أن وحدة الصف تمثل ضرورة لمواجهة الحوثيين وإنهاء الانقسام. وقال إن اليمن أمام خيارين: «مواجهة حاسمة» تنهي الأزمة، أو استمرار دوامة الصراع والانهيار.