قوات العمالقة توضح بشأن راتب أحد الشهداء وتؤكد تخصيصها صندوقاً للصدقات الجارية

قوات "العمالقة الجنوبية" تصدر بياناً توضيحياً بشأن ما نُشر مؤخراً بخصوص راتب الشهيد مراد علي محمد عمر، مؤكدة أن التصرف بالمعاش تم وفق القوانين والأنظمة المعمول بها، وأنه لا يوجد أي مستفيد شرعي من الراتب بعد وفاة والدة الشهيد، التي كانت آخر المنتفعين.

قوات العمالقة توضح بشأن راتب أحد الشهداء وتؤكد تخصيصها صندوقاً للصدقات الجارية

قوات "العمالقة الجنوبية" إنها تلقت باهتمام ما نُشر مؤخراً بشأن مناشدة بخصوص راتب الشهيد مراد علي محمد عمر، مؤكدة أن التصرف بالمعاش تم وفق القوانين والأنظمة المعمول بها، وأنه لا يوجد أي مستفيد شرعي من الراتب بعد وفاة والدة الشهيد، التي كانت آخر المنتفعين.

وأوضح بيان صادر عن قيادة القوات ردت فيه على مناشدة شقيقة الشهيد، أن الشهيد المعني لم يكن يعول أي شخص مسجل في وثائق قانونية أو في حصر الورثة سوى والده ووالدته فقط، وقد توفيا لاحقاً، ما يعني انتهاء الاستحقاق القانوني للمعاش.

إلى جانب ذلك أشار البيان إلى أن قيادة "العمالقة" أنشأت صندوقاً مستقلاً للصدقة الجارية باسم الشهداء الذين لا يملكون منتفعين قانونيين، ويُستخدم لدعم مشاريع خيرية بأسمائهم، مشيرة إلى أن بإمكان أقارب الشهيد التقدم بمقترحات لمشاريع خيرية باسم الشهيد، وسيتم النظر في دعمها من قبل الصندوق.

وفي ما يتعلق بشقيقة الشهيد التي ظهرت في المناشدة، أكدت القوات أنها لم تكن مدرجة ضمن المنتفعين، نظراً لكونها متزوجة وتقيم في منزل منفصل، وأن الشهيد لم يكن يعولها خلال حياته.

ومع ذلك، و"نظراً للظروف الإنسانية"، قررت الإدارة صرف مبلغ رمزي قدره 300 درهم شهرياً كمساعدة مؤقتة لا تُعد من راتب الشهيد.

وختمت القوات بيانها بالتأكيد على التزامها بالشفافية وتطبيق الأنظمة، إلى جانب حرصها على الجوانب الإنسانية في الحالات الخاصة.