لكل من سأل عني
مقال للإعلامية: ياسمين منير معيده في كلية الإعلام بجامعة عدن
لكل من سأل عني وعن حقيقة تواجدي في الرياض، أؤكد لكم أنني اليوم في مهمة عمل جديدة، أسأل الله أن يوفقني فيها لخدمة قضيتنا العادلة التي كنتُ -ولا زلت- أنا و الكثير من الزملاء في مقدمة المدافعين عنها لسنوات.
إن انحيازي لحقوق المواطن ونقلي لمعاناته لم يكن يوماً مجرد "منشورات" عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بل كان عقيدة مهنية جسدتُها عبر مئات الساعات الإخبارية والسياسية التي قدمتها باستماتة، وصُقلت في ميادين المواجهة الإعلامية الجسورة.
ومن يعرف "ياسمين منير" يدرك جيداً أنها ابنة الميدان والاستوديو؛ هي من وقفت في "من المسؤول" -أول برنامج استقصائي عبر بيتي (عدن المستقلة)- وجهاً لوجه أمام الوزراء والوكلاء وكبار المسؤولين لتنتزع الإجابة عن تساؤل الشعب المكلوم، وهي من أدارت في "مسار الحوار" حلقات مفصلية مع النخب والمكونات السياسية والاجتماعية والثقافية، وهي الصوت الذي رافقكم في "حديث العاصمة" و"المنتدى" ونشرات الأخبار والعديد من التغطيات السياسية التي لم تخشَ فيها لومة لائم.
باختصار، أنا لستُ مجرد "مؤثرة" تبحث عن حضور رقمي، فأنا قليلة التواجد في الفضاء الافتراضي لأنني حاضرة وبقوة في خنادق الكلمة الصادقة، ومن يعرفني يعرف أن "ياسمين منير" هي ابنة المواقف الصادقة التي لا تتجزأ، تستمد رصيدها من ثقة الناس، أينما حلت وارتحلت
