سيرة عطرة.. ومواقف مشرفة

منصة حمير | مقال للكاتب: أنس بن عطاف اليافعي

سيرة عطرة.. ومواقف مشرفة

لم يكن الراحل محمد حسين بن عطاف مجرد فرد في القبيلة، بل كان عموداً من أعمدتها، ورجلاً يحمل في جوانحه ولاءً مطلقاً ومحبة صادقة لأهله وأبناء قبيلته.....

 قضى سنوات من عمره في الغربة، فلم تغيره المسافات، بل كان هناك سفيراً للشهامة والكرم، يده ممدودة بالخير دائماً للجميع ....صاحب يد بيضاء مع الجميع .....

بعد رحلة الغربة، عاد ليقضي بقية عمره بين أهله وعزوته، مسخراً وقته وجهده كـ مصلح اجتماعي، يجمع القلوب، وينهي الخلافات، ويسعى بالخير والصلاح بين الناس....

وقوفه مع أبناء قبيلته، ومساندته للصغير والكبير، ستبقى شاهداً حياً على نبل أصله وكريم سجاياه....

رحل أبو حسين الرجل الشهم، الكريم، صاحب المواقف التي لا تُنسى. غاب جسداً، ولكن أثره الطيب وإصلاحه بين الناس سيبقى حياً في قلوبنا ما حيينا..

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل إصلاحه بين عبادك وما قدمه من خير في ميزان حسناته. إنا لله وإنا إليه راجعون......