المهرة.. اعتماد قصر السلطان بن عفرار ضمن سجل التراث العربي العمراني
منصة حمير | المهرة
???? اعتمد مرصد التراث المعماري والعمراني في الدول العربية، التابع لجامعة الدول العربية، إدراج قصر السلطان بن عفرار، المعروف تاريخيًا باسم «بيت حنوب»، والواقع في مدينة قشن التاريخية بمحافظة المهرة، ضمن سجل التراث العربي العمراني، وذلك خلال أعمال اجتماعه الحادي عشر المنعقد في مقر الأمانة العامة للجامعة بالعاصمة المصرية القاهرة.
⬜ وأكد أستاذ العمارة القديمة بقسم الآثار والسياحة في كلية الآداب بجامعة عدن، ونائب المنسق العام للمرصد وممثل اليمن فيه، الدكتور أحمد إبراهيم حنشور، أن اعتماد القصر جاء ثمرة جهود متواصلة استمرت لأكثر من ثلاثة أعوام، بهدف توثيق المعالم العمرانية التاريخية في محافظة المهرة وإبراز قيمتها الحضارية والمعمارية.
???? وأوضح حنشور أن إدراج القصر ضمن سجل التراث العربي يمثل خطوة مهمة في مسار توثيق المعالم التاريخية في المهرة، وتعزيز الجهود الرامية إلى حمايتها من الإهمال والتدهور، إلى جانب إبراز القيمة المعمارية والثقافية التي تتميز بها المحافظة على المستويين الإقليمي والدولي.
⬜ وأشار إلى أن هذا الاعتماد يمهد للعمل على تسجيل القصر مستقبلًا ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بما يعزز فرص الحفاظ عليه والتعريف بأهميته التاريخية والمعمارية.
???? وأشاد حنشور بالجهود التي بذلها الباحث في مجال الآثار والتراث، محمد سعد القميري، الذي عمل على مدى عام كامل على جمع المعلومات والبيانات والوثائق المتعلقة بالقصر ومتابعتها، الأمر الذي أسهم في إعداد الملف الفني واستكمال متطلباته اللازمة لاعتماده ضمن سجل التراث العربي.
⬜ وجاء اعتماد القصر ضمن أعمال الاجتماع الحادي عشر لمرصد التراث المعماري والعمراني في الدول العربية، الذي يستمر ثلاثة أيام، ويناقش تسجيل عدد من المعالم العمرانية البارزة في الدول العربية، وبحث آليات تعزيز التعاون المشترك لحماية التراث الحضاري والمادي وصونه، ومواجهة التحديات التي تهدد استمراريته.
???? ويمثل هذا الاعتماد خطوة مهمة نحو تعزيز حضور محافظة المهرة في مجال صون التراث العمراني العربي، وتسليط الضوء على تاريخ مدينة قشن ومعالمها الحضارية، بما يسهم في الحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي للمنطقة ونقله إلى الأجيال القادمة.
