وفاء لمسيرته.. يافع تكرّم المناضل والشاعر «أبو لحمدي» في عدن

منصة حمير | عدن

وفاء لمسيرته.. يافع تكرّم المناضل والشاعر «أبو لحمدي» في عدن

في مشهد يجسّد الوفاء لأهل المواقف، ويعكس أصالة أبناء يافع وشموخهم، احتفت يافع، أمس السبت، في العاصمة عدن، بالشاعر الكبير والثائر والمناضل الجسور محمد علي السليماني «أبو لحمدي»، تقديراً لمسيرته النضالية وعطائه المتواصل في ميادين النضال، بالكلمة والموقف والبندق.

وشهدت قاعة الفخامة بالعاصمة عدن حفلاً جماهيرياً كبيراً، حضرته شخصيات وقيادات عسكرية وأمنية، ومسؤولو السلطات المحلية، ومشايخ وأعيان، إلى جانب كوكبة من الشعراء والأدباء والأكاديميين والإعلاميين، في أجواء غمرتها مشاعر المحبة والفرح والاعتزاز.

ولم يكن التكريم مجرد احتفاء بشاعر أو مناضل، بل كان وفاءً لمسيرة رجلٍ ارتبط اسمه بالموقف الشجاع والكلمة الحرة، وظل حاضراً في مختلف ميادين ومراحل النضال، حاملاً قضيته في قلبه، وصوته في قصيدته، وموقفه في ساحات الفعل.

ويُعد أبو لحمدي من الشخصيات التي جمعت بين وهج الكلمة وصلابة الموقف، فكان الشعر بالنسبة إليه صوتاً للموقف، والنضال بالنسبة إليه عهدَ وفاء لا يتبدل، الأمر الذي أكسبه احترام رفاقه ومحبة أبناء وطنه.

وعبّر رفاق دربه عن سعادتهم بهذا التكريم، مؤكدين أن الاحتفاء بأبو لحمدي هو احتفاء بتاريخ من العطاء والتضحيات، وتكريم لواحد من الرجال الذين عرفوا كيف يحضرون في المواقف الصعبة بثبات وشجاعة ووفاء.

وفي رسالة وفاء مؤثرة، عبّر أحد رفاق النضال عن أمنيته لو كان حاضراً في هذه المناسبة، مؤكداً أن أبو لحمدي ليس مجرد صديق، بل أخ عزيز ورفيق درب ومناضل صلب، عرفته ميادين النضال ومواقعه على امتداد الجنوب.

كما ثمّن جهود رجال المال والأعمال من أبناء يافع، وكل من أسهم ودعم وسعى ونظّم لإنجاح هذا التكريم، مشيداً بما قدموه من صورة مشرّفة تجسّد قيم الوفاء والتكافل، وترفع اسم يافع عالياً، شموخ الجبال التي لا تنحني.

وفي ختام المناسبة، بدا واضحاً أن رسالة يافع لم تكن مجرد احتفال عابر، وإنما رسالة وفاء تقول إن أصحاب المواقف لا تُنسى أسماؤهم، وإن من حملوا هم الوطن في أصعب المراحل، سيجدون يوماً من يرفع لهم راية التكريم والاعتزاز.