وزير الخارجية الزنداني: السعودية صمّام أمان لليمن ضد الحوثيين
منصة حِمير : خاص
أكد معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني على أهمية الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية اليمنية سياسيًا وإنسانيًا، جاء ذلك في حوار اجرته صحيفة عكاظ السعودية، مثمنًا مواقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ومشددًا على أن الدعم السعودي كان صمّام أمان حال دون انهيار الدولة اليمنية في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني.
وقال معاليه: "لا يمكن أن تفي الكلمات حق المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان من الشكر والتقدير، فهي دولة شقيقة وجارة، تربطها باليمن مشاعر قربى وتاريخ مشترك. ولولا موقف السعودية المبكر في دعم الحكومة اليمنية، لكان للآخرين تواجد أوسع في اليمن، وهذا لا يقلل من صمود الشعب اليمني، إلا أن الانقلاب الحوثي كان مفاجئًا وأتاح للحوثيين موطئ قدم شكل تهديدًا للجميع".
وأكد الوزير أن الدعم السعودي لم يقتصر على الجانب السياسي، بل شمل أيضًا الجانب الإنساني، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي قدم دعمًا مباشرًا لميزانية الدولة والمشاريع المستمرة في اليمن.
كما شدد على أن المملكة تدعم الشرعية في إطار التحالف العربي، وقال: "حين نتحدث عن التحالف، فنحن نتحدث عن شراكة، لأن ما حدث من انقلاب شكّل تهديدًا مباشرًا لأمن اليمن والمملكة، والتعاون والتنسيق بين الجانبين أمر طبيعي ونحن نعتز به".
وفي سياق حديثه عن التطورات الأخيرة، أشار الوزير الزنداني إلى أن الضربات الأمريكية ضد ميليشيا الحوثي تأتي ضمن استراتيجية دولية للتعامل مع جماعة تم تصنيفها كمنظمة إرهابية، نظرًا لتهديدها المباشر للملاحة الدولية وأمن المنطقة، مؤكدًا أن الحكومة اليمنية حذّرت منذ وقت مبكر من هذا السلوك العدواني المدعوم من أطراف إقليمية تمد الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأضاف: "ما يُعرف بمحور المقاومة في اليمن وسوريا ولبنان ليس سوى أدوات لتنفيذ أجندات خارجية"، مؤكدًا دعم الحكومة لأي تحرك يضعف الحوثيين، ومشيرًا إلى أن منع دخول القوات الحكومية إلى الحديدة عام 2018 ساهم في تحويل المدينة إلى شريان لتهديد الملاحة الدولية.
