طارق صالح يلتقي وجهاء ريمة بالمخاء لبحث الجهود ومواجهة التحديات الراهنة
التقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق محمد عبدالله صالح، في مدينة المخاء بعدد من مسؤولي ووجهاء وأعيان محافظة ريمة، لمناقشة مستجدات الأوضاع، وجهود توحيد الصف لمواجهة التحديات الراهنة.
التقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، العميد طارق محمد عبدالله صالح، في مدينة المخاء بعدد من مسؤولي ووجهاء وأعيان محافظة ريمة، يتقدمهم محافظ المحافظة اللواء علي محمد الحوري، تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الوطنية، وجهود توحيد الصف لمواجهة التحديات الراهنة.
وفي مستهل حديثه، أثنى طارق صالح على الدور الوطني والتاريخي لمحافظة ريمة، مشيدًا بمواقفها في مقاومة جماعة الحوثي المسلحة، ومؤكدًا أن أبناءها يواصلون المشاركة الفاعلة في مختلف الجبهات دفاعًا عن الجمهورية.
وشدد صالح على أن المشروع الذي تقوده جماعة الحوثي هو امتداد للنفوذ الإيراني في المنطقة، محذرًا من تبعات استمراره على اليمن والمنطقة ككل، ومؤكدًا أن مواجهة هذا المشروع مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل.
وفي سياق حديثه عن المستجدات الإقليمية، أشار إلى أن التراجع الأخير في هجمات الحوثيين على الملاحة الدولية في البحر الأحمر جاء نتيجة اتفاق إيراني–أمريكي، لافتًا إلى أن جماعة الحوثي تنفذ أجندات خارجية ولا تملك استقلال قرارها. وكشف عن أن زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي، لم يكن مطلعًا مسبقًا على تفاصيل هذا التفاهم، وإنما تلقى توجيهات مباشرة من طهران للامتثال.
كما اعتبر أن الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع حوثية خلال الأشهر الماضية كانت أكثر فاعلية من الضربات الإسرائيلية، وأحدثت تأثيرات داخلية واضحة في بنية الجماعة، وفقًا لمصادر داخلية.
وفي حديثه عن مستقبل المواجهة، شدد صالح على أن التعويل لا يجب أن يكون على التدخل الخارجي، بل على وحدة الصف الوطني والاستعداد لمعركة يمنية خالصة تستعيد الدولة وتنهي الانقلاب. وحذّر من أن استمرار الانقسامات بين القوى المناهضة للحوثيين سيطيل أمد المعاناة ويخدم مشروع الجماعة.
في ختام كلمته، تطرق صالح إلى التطورات الإقليمية، مهنئًا الشعب السوري برفع العقوبات، ومثمنًا الجهود الدبلوماسية السعودية في هذا السياق، داعيًا إلى تعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات المشتركة.
