بين الفوضى وضبط السوق.. بن لزرق يربك الإصلاحات

منصة حمير | مقال للإعلامي: عبدالسلام القيسي

بين الفوضى وضبط السوق.. بن لزرق يربك الإصلاحات

من أول يوم، مثّل فتحي بن لزرق رأياً مربكاً للإصلاحات،

قاد جماهير الناس بلا هدى، فهو يكتب ما يريدون منه وهم يمضون خلفه،

فلا هو يعرف ماذا يريد ولا هم يدركون حقيقة ما يفعله الرجل !

بالأيام الأولى، تحول الرجل الى أداة ضبط وربط، وأربك العمل الحكومي، ولحظنا والقطاعات الأمنية وهي تتصرف من تلقاء رأيها طبقاً لجمهور الغباء الملتف حول فتحي ومن لف لفه وقد شاهدنا مدير أمن يقفل شركة، ومدير مكتب محافظ يتصرف على هواه،ومؤثرين يدورون في الشوارع وهم يعلنون صلاح وفساد المتاجر والصرافات، هذا صح وهذا غلط، والجمهور يتبعهم بالتكة .

يستقبل فتحي في مكتبه الصناعة والتجارة ونقابات الغاز والطحين،وتجار كل منحى، ويحدد معهم السعر والعرض والطلب بعيداً عن الحكومة وبلا رقابة كما لو هو كل شيء، وأي شيء .

قضايا العملة وإصلاحات السوق تندرج ضمن الأمن القومي لأي بلد،في مصر تذهب بخبر كان لو حزت عملة صعبة،ولكن في اليمن تحول فتحي الى أمن قومي، يقرر ويسدد ويقارب،بلا أي دراية .

الضعف الحكومي أمام شهرة البعض مثل فتحي، يؤدي الى فشل،وفشل ذريع، والتصرف مع أمثاله واجب لحماية الإصلاحات.

الإعلامي: عبدالسلام القيسي