قصة ذهاب المناضل محمد صالح مطيع إلى تعز
قصة اختيار محمد صالح مطيع للذهاب إلى تعز
كان محمد صالح مطيع طالبا في الثانوية، ويسكن مع والده في أحد مباني التواهي، فتأثر مع ما كان يطرحه أعضاء التنظيم الثوري لتحرير جنوب اليمن المحتل، حيث كان المناضل محمد الريوي يسكن معهم في نفس المنزل وهو أحد الأعضاء المؤسسين للتنظيم السري، وللاتحاد اليافعي الذي جعل مظلة تغطي عن أعمال التنظيم.
عندما بدأت ثورة 26 سبتمبر اختار التنظيم اثنين من أعضائه يرسلهم إلى تعز ليتدربوا على السلاح ويسندوا الثورة، ثم يعودوا ليدربوا أعضاء التنظيم، ويقوموا بعمليات عسكرية سرية ضد الاستعمار البريطاني.
ووقع الاختيار على الشاب محمد صالح مطيع كونه ما زال صغيرا ولن يشعر الاستعمار بأمر غيابه، كما لن يلفت انتباه استخبارات الاستعمار، ورافق مطيع عدد من المناضلين سيتم ذكرهم في لقاء حصري لمنصة حِميَر مع الأب الروحي لمحمد صالح مطيع في برنامج الذاكرة.
هذه الصورة التقطت في تعز، وهو لم يكمل الثانوية العامة برفقة اثنين من أصدقائه المناضلين.
#الذاكرة
#ثورة_26_سبتمبر
#منصة_حمير
