رجل الأعمال الراعبي مشعل ثورة السيارات الكهربائية باليمن

منصة حمير | مقال للمهندس: ابراهيم باشافعي

رجل الأعمال الراعبي مشعل ثورة السيارات الكهربائية باليمن

في مسيرة التحولات الكبرى، يبرز دائمًا رجالٌ يصنعون التاريخ بجرأتهم وإصرارهم. في اليمن، كان عبدالله الراعبي هو الرائد الذي لم يكتفِ بالحلم، بل حوّل الحلم إلى واقع ملموس. من خلال شركته الراعبي أوتو كارز، الوكيل الحصري لسيارات ريدارا البيك أب وفاريزون الشاحنات الكهربائية التابعة لعملاق الصناعة العالمية جيلي (Geely)، وضع اللبنة الأولى لقطاع السيارات الكهربائية في البلاد، وأشعل الشرارة التي ستظل منارة للأجيال القادمة.  

واجه الراعبي في بداياته حملات تشكيك وهجوم، إذ كان يُقال إن هذا القطاع غير قابل للتطبيق في اليمن. لكنه قابل التحدي بالإصرار، وأثبت أن الإرادة الصلبة قادرة على تغيير المفاهيم الراسخة. لم يكن مجرد صاحب شركة، بل كان صاحب رسالة، حمل على عاتقه مهمة نشر الوعي والثقافة، وتغيير نظرة المجتمع تجاه السيارات الكهربائية، حتى أصبحت اليوم خيارًا واقعيًا ومحل اهتمام واسع.  

إن ما يميز عبدالله الراعبي هو أنه جمع بين الرؤية والعمل، بين الفكرة والتطبيق، وبين الإلهام والإنجاز. لقد جسّد معنى القيادة الحقيقية: أن تكون أول من يشعل الشرارة، وأول من يفتح الطريق، وأول من يضع حجر الأساس لقطاعٍ واعد سيغيّر وجه اليمن الاقتصادي والبيئي.  

اليوم، ونحن نكرّم هذه الشخصية العظيمة، فإننا نحتفي برمزٍ وطني أثبت أن اليمن قادر على أن يكون جزءًا من الثورة العالمية نحو الطاقة النظيفة والمستقبل المستدام. إن اسم عبدالله الراعبي سيظل محفورًا في ذاكرة هذا القطاع، كأيقونة للإصرار، ورائد التطبيق، ومشعل ثورة السيارات الكهربائية في اليمن.