أستنكرت إهمال القضية وعدم التجاوب معها، وطالبت بسرعة القبض على المتهمين وتحويلهم إلى النيابة.. وقفة احتجاجية في قضية اغتيال أمير الكلدي

أستنكرت إهمال القضية وعدم التجاوب معها، وطالبت بسرعة القبض على المتهمين وتحويلهم إلى النيابة.. وقفة احتجاجية في قضية اغتيال أمير الكلدي

نظمت صباح اليوم الأحد أمام مكتب النائب العام في مديرية خور مكسر بالعاصمة عدن، وقفة احتجاجية للمطالبة بالقبض على المتهمين في قضية اغتيال، أمير محضار الكلدي، وسرعة تحويلهم إلى النيابة العامة.

وخلال الوقفة الاحتجاجية رفع أولياء دم المجني عليه، أمير محضار الكلدي، لافتات تستنكر إهمال ملف القضية من قبل الجهات الأمنية المختصة في العاصمة عدن، وعدم التجاوب معها، وتركهم للقتلة طلقاء دون أخذ الإجراءات اللازمة للقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة. 

وأكد أولياء دم المجني عليه ومعهم ممن حضروا الوقفة الاحتجاجية، أن تعمد إهمال هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي أو محاولة تجاهلها من قبل السلطات المعنية، يعد تستراً واضحاً على الجريمة وتماهي مباشر مع القتلة، وأنه يفتح الباب أمامهم لاتخاذ طرق أخرى للأخذ بدم الشهيد.

وطالب المحتجون، النائب العام القاضي قاهر مصطفى، بسرعة تحويل المتهمين في قضية مقتل الشهيد أمير محضار الكلدي إلى النيابة للتحقيق وأخذ أقوالهم والقصاص ممن يُدان منهم في قضية الشهيد.

عقب الوقفة أصدروا بيانا كانت منصة حِميَر قد تحصلت على نسخة منه،  وجاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر من قبيلة كلد خاصه وقبائل يافع عامة حول مقتل ابننا الشهيد امير محضار الكلدي اليافعي.

 العلامة القاضي رئيس مجلس القضاء الأعلى معالي النائب العام للجمهورية

قال تعالى ( ومن قتل نفس بغير نفس أو فساد في الأرض فكإنما قتل الناس جميعا ) وقال تعالى ( ولكم في القصاص حياة يا أولوا الألباب ) وقال عليه الصلاة والسلام ( لأن تهدم الكعبة حجراً على حجر أهون عند الله من أن يراق دم أمرا مسلم ) الأخوة الأعزاء أبناء محافظة عدن الباسلة إننا أتينا إليكم قاطعين مسافات طويلة لنقف بين أيديكم لا نرجو منكم سوى العدالة والانصاف من القتلة الذين تقطعوا لابننا الشهيد أمير محضار في الساعة الواحدة مساء بتاريخ ٢٠٢٣/٦/٢٥ وهو عائد إلى منزله منفردا حاملا معه عشاء أطفاله اللذين ينتظرونه وكان لا يحمل معه أي نوع من أنواع الأسلحة حيث قام القتلة بقيادة المدعو / علاء عبدالكريم المشرقي قائد القطاع الشرقي للحزام الأمني وأربعة من أفراده قاموا باعتراض باصه التوكسي وترجلوا من سيارتهم الفورشنال المدنية والتي لا تحمل أي لوحة تثبت هويتها وقاموا بالإحاطة بالباص واطلقوا عليه الرصاص الحي المباشر من جميع الاتجاهات ولم تأخذهم به شفقة أو رحمة ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بتمثيل مسرحية هزليه لا يقبلها العقل والمنطق مدعين بأن الشهيد أمير حاول اغتيال المدعو علاء المشرقي من خلال دهسة بالباص والاشتباه بأن الباص كان مفخخ إلا أن لسان الحق انطق القتلة جميعا بإقرارهم بأن الشهيد لم يكن يحمل أي سلاح ولم يكن بحوزته أي متفجرات وأنهم لم يجدوا في السيارة إلا عشاء أطفاله ولم يكتفي المدعو علاء المشرقي بذلك بل قام بالكذب والتدليس على إدارة البحث الجنائي الذين يتعاملون معه بكل مصداقيه عندما أخبرهم بأنه يطلب منهم فرصة لإحضار بعض من مرافقيه الهاربين ونضرا لمكانته كقائد للحزام الأمني القطاع الثامن سمحوا له بالذهاب لإحضارهم إلا أنه وللأسف الشديد فر هاربا بدلا من أن يكون قائد عسكري مسؤول عن كلمته ومسؤول عن حماية المواطنين فر هاربا ولا يزال هاربا حتى هذه اللحظة رافضا المثول أمام النيابة المختصة التي تباشر التحقيق في جريمة القتل.

السادة الكرام إننا لا زلنا متمسكين بالقانون وتطبيقه على الجميع ومحاسبة من أخطئ أين كانت صفته أو مركزه فالجميع سواسية أمام القانون إذ أننا نناشد كم وأنتم سادة القانون في بلدنا بالآتي:

 1 / رفع الصفة الضباطية عن علاء عبدالكريم المشرقي

٢ / تنفيذ أمر القبض القهري ضد المدعو علاء عبدالكريم المشرقي وإيداعه السجن المركزي

 3 / الزام كافة الجهات التي يوجد لديها المدعو علاء المشرقي بتسليمه إلى النيابة العامة لتباشر التحقيق معه في مبنى النيابة وليس في أي مكان آخر أسوة بغيره من المتهمين .

4 / التوجيه إلى النيابة العامة بسرعة استكمال التحقيقات ورفع الملف إلى المحكمة لتحاكم جميع القتلة وفقا للقانون .

 5 / وأننا نتمسك بحقنا الشرعي بالقصاص من جميع القتلة.

 صادر عن أولياء الدم وقبيلة كلد ويافع