الحكومة تدعو للالتزام بالتفريغ في موانئ المناطق المحررة
منصة حمير | متابعات
دعت الحكومة اليمنية، اليوم الإثنين، تجار المشتقات النفطية وملاك السفن والناقلات إلى الالتزام بتفريغ حمولاتهم عبر ميناء عدن والموانئ الواقعة ضمن المناطق المحررة، حرصًا على سلامة عمليات النقل البحري والامتثال للقوانين الدولية.
وفي تصريح صحفي، حذر وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني من خطورة التعامل مع ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مشيرًا إلى أن أي تعاون مع هذه الجماعة يمثل خرقًا صريحًا للعقوبات الدولية المفروضة عليها، ويعرض المتورطين لعقوبات صارمة.
وأوضح الإرياني أن التقارير الميدانية تفيد بوجود 13 ناقلة محملة بالمشتقات النفطية (بترول، ديزل، غاز)، تقدر حمولتها بنحو 650 ألف طن، ترسو في منطقة الانتظار قبالة ميناء رأس عيسى الخاضع لسيطرة الحوثيين. وأكد أن هذه الشحنات تمثل محاولة للالتفاف على القرارات الدولية، مشددًا على أن أي عمليات تفريغ عبر موانئ خاضعة للحوثيين تشكل أنشطة غير قانونية وتنطوي على مخاطر جسيمة، خاصة في ظل استمرار الجهود العسكرية الرامية إلى تقليص مصادر تمويل الميليشيا.
كما حذر الوزير من أن العائدات المتوقعة لهذه الشحنات، والتي تتجاوز 350 مليون دولار، ستستخدم لدعم العمليات العسكرية للحوثيين، مما يهدد الأمن الوطني والإقليمي ويعرض الملاحة الدولية للخطر.
ودعا الإرياني جميع التجار وملاك السفن والعاملين في قطاع النقل البحري إلى حماية مصالحهم والامتناع عن التعامل مع الموانئ الخاضعة للحوثيين، محملاً المتورطين في تسهيل أو تنفيذ عمليات تفريغ هذه الشحنات غير المشروعة كامل المسؤولية عن أي تداعيات سياسية أو أمنية أو إنسانية أو بيئية محتملة.
