قطر بعيون حضرمية

منصة حمير | مقال للصحافي: علي سالم اليزيدي

قطر بعيون حضرمية

لاحدود مابين القلوب حين تعشق وتجد في التٱخي مايكفي لايجاد مدخل للسلام الذي يرتضيه الناس، حين هبطت أرض قطر التي تكتسي بوشائج السلام فقد راودتني أفكار حول ماتعرضت له هذا البلد الشقيق الذي أراد أن يؤطر للسلام في كل معاني الفهم السياسي وأن يوقف العدوان على أهل غزة، وهذا من أنبل المواقف العربية التي تدخل التاريخ في أن العرب وفي مقدمتهم دولة قطر وضعت نفسها أمام امتحان صعب ولكن لابد منه وستنجح فيه من كل بد. 

قطر هي امتداد في نفوسنا نحن الحضارم ونجد أن مضاربنا الموغلة في عمق الصحراء وما رأوه التاريخ خيلا وجيشا وسيفا ورماح اقتسمته معنا هذه البلاد الهادئة والتي كانت منذ التباشير الاولئ للفتح أو ما بعده حاضرة، وتجدنا وأن لانبالغ من أن حضرموت وقبائلها واهلها ويافع وقبائلها وأهلها امتزجت مع هؤلاء الكنعانيين الذي أسسوا قطر وجعلوها في سياق الدور الكبير المناط بها سابقا وحاضرا، وحين التقت كل هذه الأقوام والعشائر النبيلة علئ طول كل هذه الأرض والخليج واطرافه، أوجد هذا مانراه اليوم من مواقف أصيلة تتسم بها قطر وتتحمل واجبها الذي يجب أن لاتتركه ينهار مهما أراد الاعداء والمتربصون أو من ينوي وقف تطور وتقدم وتنمية قطر الحديثة. 

 هناك كلمة رائعة قالها أميرها الشاب الشيخ تميم حفظه الله وانصت الجميع لها، من أن الاستهجان بالدول وتجاوز القانون الدولي والاتجاه للبلطجة وانتهاك حقوق الدول والناس أمر يجب أن يتوقف، وحتما سيتوقف لأن قطر الخير والتي لاتتوانئ عن مد العون والمواقف والموازرة لاشقائها العرب وغير العرب لن تكون وحدها، وأن كلمتنا ومواقفنا هو اسندها حتما وبلاحدود. 

 من ينظر إلى مواكبة الاحداث التي شهدتها قطر سلما وتنمية وتلك القفزة في تحقيق هذا التطور المعاصر وهو في حقيقة الامر شهادة اثبات أن العرب يمكنهم التقدم وإنجاز ما يمكن من قفزات علمية وثقافية ورياضية لاتقاس بالوقت بقدرما ما تقاس بقدرة الشعوب على النمو والتأثير فيما حولها وهو ما أثار غضب المعتدين بهدف زرع الخوف ومنع مساعيها في احلال السلام وجعله منبعا قطريا برعت فيه هذه الدولة الشقيقة واجادته بفخر.

 إنها قطر التي يتذكرها الحضارم كل حين والتي وقفت سفنها يوما في الشحر والمكلا والحامي سندا و رافعة الاشرعة والسلام.