للمرة الأولى منذ ما يقارب ثلاثين سنة الدولة تزور يافع
للمرِة الأولى منذُ ما يقرب من عشرين سنة، الدولةُ تزورُ يافع
تفاجئ الأهالي في مناطقَ يافع بزيارةٍ حكوميةٍ رسمية، أجراها وفدٌ حكوميٌ رفيعُ المستوى يتكونُ من خمسةِ وزراء يرافقُهم محافظُ لحج وعددٌ من القياداتِ الأمنيةِ والعسكرية.
تُعدُ الزيارةُ الحكوميةُ الرسميةُ ليافع، هي الأولى من نوعِها، إثرَ غيابٍ طويلٍ للدولةِ في هذهِ المناطق، دامَ ما يقربُ من عشرين سنة، تحديداً منذُ زيارةِ الرئيسِ السابقِ علي عبدالله صالح ليافع منطقة الهجر.
ويتكونُ الوفدُ الوزاريُ الذي أجرى زيارتَه الرسميةَ ليافع من خمسةِ وزراء، هم وزيرُ الخدمةِ المدنيةِ عبدُالناصر الوالي، وزيرُ الزراعةِ والثروةِ السمكيةِ سالمُ السقطري، وزيرُ التربيةِ والتعليمِ طارقُ العكبري ،وزيرُ الاشغالِ العامةِ والطرقِ سالمُ الحريزي، ووزيرُ الكهرباءِ مانعُ بن يمين، بالإضافةِ إلى محافظِ محافظةِ لحج اللواءِ عبدالله التركي.
ويرافقُ الوفدَ الحكوميَ عددٌ من القياداتِ العسكريةِ والأمنيةِ، يتقدمُهم قائدُ ألوية الأحزمة الأمنية القائد محسنُ الوالي، ومديرُ أمنِ محافظةِ لحج اللواءُ صالحُ السيد.
حيثُ تكفلت ألويةُ الأحزمة الأمنية بحمايةِ الوفدِ الحكوميِ وتأمينِ تحركاتِه، مسنودةً بوحداتٍ من حزامِ أمنِ يافع.
وتأتي الزيارةُ -كما يؤكدُ الوفدُ الحكوميُ- بتوجيهٍ مباشرٍ، ودعمٍ من مجلسِ القيادةِ الرئاسيِ، بقيادةِ فخامةِ الرئيسِ الدكتورِ رشادِ العليمي.
واستمرتِ الزيارةُ ثلاثةَ أيام، تخللتها العديدُ من الفعالياتِ والأنشطةِ الرسميةِ أُقيمت في مديرياتِ يافعِ العليا.
حيث شملت الزيارةُ الحكوميةُ أربعَ مديرياتٍ تتبعُ جغرافياً يافع العليا، وتندرجُ إدارياً ضمن التوزيعِ المحليِ لمحافظةِ لحج. هي مديريةُ لبعوس، والمفلحي، والحدِ، ويهر.
