قصة أول أغنية باللون اليافعي يغنيها الفنان سعيد بن سعيد الكلدي بفرقة أوكسترا

أغنية [ باقي إلا المروة والجميل] أول أغنية يغنيها الفنان سعيد بن سعيد الكلدي باللون اليافعي ومع فرقة أوكسترا. 

عرضت في ثمانينيات القرن الماضي في قناة عدن من خلال برنامج سهرة مفتوحة الأسبوعي الذي يقدمه الإعلامي ناصر عبدالحبيب، وذلك بعد أن قدم الفنان سعيد طلبا لإدارة القناة بواسطة المخرج قائد ناصر للمشاركة في برنامج سهرة مفتوحة وكان الإعلامي علي علوي مديرا للبرامج حينها، وقوبل الطلب بالترحيب. 

وكان برنامج سهرة مفتوحة الأسبوعي يستضيف كل حلقة مرفقا حكوميا أو مؤسسة ويجري المسابقات بينهم من خلال طرح أسئلة تخص عملهم، وأخرى ترفيهية، إلى جانب ذلك يتم استضافة موهبة فنية أو أدبية كل حلقة، وتصحب الفنان فرقة موسيقية تابعة للإذاعة والتلفزيون ترافقهم لإحياء سهرات برنامج سهرة مفتوحة، بقيادة الموسيقار شكيب جمن.

واستضيف سعيد كموهبة فنية في حلقة استضيفت فيها وزارة الصناعة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، والتي كان مقرها في مبنى محافظة عدن حاليا بمنطقة الدكا مديرية المعلا.

وكان جمهور السهرة آنذاك عمال ميناء عدن الدكة، وتم عمل البروفة مع الفرقة في كواليس المسرح على أغنيتين:  

1_ باقي إلا المروة والجميل 

2_ لقاء الأحباء جميل 

وكلاهن من كلماته وألحانه، وقدمهن دون مقابل مادي لغرض إظهار اللون اليافعي على شاشة تلفزيون عدن بأسلوب يواكب التطور الموسيقي حينها، وهذا هو المكسب الوحيد الذي كان يرجوه الفنان سعيد بن سعيد الكلدي.

ليستطع نجمه بعد هذه الأغنية ويقوم بتسجيل عدد من الأغاني باللون اليافعي على التلفزيون والإذاعة، وكان لأغانية شهرة واسعة في سبعينيات وثمانينات وتسعينيات القرن الماضي.