الشهيد الثائر محمد صالح مطيع

الشهيد الثائر محمد صالح مطيع

حمل السلاح ضد الاستعمار البريطاني في بداية العشرينيات من عمره، ليقضي بعد ذلك 22 عاما في الكفاح من أجل وطن يتنعم أهله بخيراته بأمان واستقرار، كان مهندسا لانفتاح جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية على دول الجوار، وتصفير المشاكل السياسية والعسكرية معها، فعاب عليه رفاقه، وقتلوه بتهمة التخابر، لأنه أراد أن يتصالح مع إخوته العرب، وأرادوه تابعا للاتحاد السوفيتي، إنه الشهيد الثائر محمد صالح مطيع.

من مواليد 1940م يافع منطقة القعيطي مكتب الموسطة السلطنة الهرهرية. 

درس تعليمه الأساسي في مستعمرة عدن، وثار مبكرا على الاستعمار والتحق بالتنظيم الثوري لتحرير جنوب اليمن المحتل. 

كان من أوائل الملتحقين للدورات التدريب في تعز بدعم من جمهورية مصر العربية.

تولى مسؤولية العمل الفدائي في عدن وعرف باسمه الثائر "مطيع" وأشهر عملية قام بها: ضرب الإذاعة العربية التابعة للإدارة البريطانية 1965م في التواهي.

وقع في أيدي السلطات البريطانية ومكث في السجن حتى أعلن الاستقلال.

عين نائبا لوزير الداخلية، ثم وزيراً للداخلية سنة 1969م، وكان عضواً في مجلس الرئاسة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. 

عين وزيرا للخارجية عام 1973-1980م وتميز في قيادة الدبلوماسية بصورة جيدة، ولقب بثعلب الجزيرة لدهائه السياسي، ويعد مهندس الانفتاح على دول الجوار.

انتهى به المطاف معدوما من قبل رفاقه في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي بتهمة التخابر مع دول أجنبية أبرزها المملكة العربية السعودية عام 1982م