نائب رئيس الدائرة الإعلامية بالمجلس الانتقالي منصور صالح يكتب عن يافع
مقال. منصور صالح
تثبت يافع دوما تميزها وعظمة إنسانها الذي يشبه بصلابته وشجاعته وكرمه، تلك الأرض التي جاء منها وانتسب إليها، والزاخر تأريخها بأعظم القصص والحكايات.
يافع ليست تلك الجغرافيا الجبلية الوعرة- وإن كانت الأصل - بل هي ذلكم الكم الوافر من القيم والسجايا السامية والنبيلة المتماهية مع صفات الشجاعة والكرم والنخوة والعبقرية التي تلازم إنسانها المنتمي لقبيلة لا تغيب عن كل أهلها الشمس في لحظة واحدة.
من الصعب أن تقولب يافع في إطار واحد، أو لون واحد، لأنها امتداد لطيف واسع من المزايا كالإبداع والكرم وقوة الإرادة والإيثار والتميز والشجاعة.
حيثما يممت وجهك ستجد الحضور اليافعي طاغيا، في عمق التاريخ ومنذ فتوحات الإسلام وفي ميادين السياسة، والاقتصاد، وساحات القتال، وصناعة الثورات، وحتى صوالين الشعر والأدب؛ كما ستجد يافع سباقة ورائدة في فعل الخير والفزعات والنخوة مع الغريب قبل القريب.
هي يافع الأرض، والإنسان، والتاريخ الذي لم يذهب عبثاً، وهي الحضارة التي تركت بصماتها في وجوه وسحنات أبنائها ووسط سويداء قلوبهم.
تتميز يافع بأنهاء الانتماء الذي أن ادعيته أو أحببته؛ فإنه يضيف لك مجداً ويمنحك فخراً لا تندم معه أبدا.
بوركت يافع بإنسانيتها وعنفوان مجدها الذي يستوعب كل من يحاول التشبه بها، واقتفاء أثرها.
منصور صالح
