حبحب أبين.. طرق زراعته والفيروسات المهددة له، وأساليب معالجتها.

حبحب أبين.. طرق زراعته والفيروسات المهددة له، وأساليب معالجتها.

إعداد| محمد نصر

تصوير| حيدرة واقس 

تزرع محافظة أبين البطيخ بنوعيه الأسود الدائري والأخضر المستطيل بكميات كبيرة جداً حيث يزرع في شهري سبعة والحادي عشرة من كل عام ميلادي، وأهم المناطق التي يزرع فيها البطيخ أو الحبحب هي: أحور- يرامس - الطرية - ‏وحلمة. 

ويتخذ أغلب المزارعون طريقة التقطير الحديثة لري فاكهة البطيخ حاليا، بعد أن تخلو عن طريقة القمر التقليدية، وتستغرق زراعته ثلاثة أشهر من اليوم الأول لغرس بذوره، وحتى قطف ثماره، ويصل حجمها من 8 كيلو إلى 15 كيلو في أحسن الأحوال، وتبلغ القدرة الإنتاجية للفدان الواحد حمولة خمس دينات تقريباً.

يستخدم المزارعون للتربة قبل زراعة البطيخ عدة أنوع من الأسمدة الأسمدة العضوية، الاسمدة الأحادية. وهناك أسمدة يستخدمونها بعد الزراعة وهي: الأسمدة المركبة، ‏العناصر الصغرى، ‏الكالسيوم، وهذه الأسمدة من أشهر الأسمدة المستخدمة في بلادنا.

هناك فيروسات خطيرة تقضي على البطيخ هي فيروس التبقع الإصفراري في القرعيات، ومرض الانترلتوز، وللحفاظ على البطيخ من هذه الفيروسات يستخدم المزارعون عدد من الأدوية هي: الميدوكلوبرايد، ‏المنكوزيب، و‏الشاش الأبيض.

وتعد فاكهة البطيخ أحد الفواكه المفضلة للكثير لما تكتنزه من فوائد كبيرة لجسم الإنسان، فهي مضاةد للأكسدة الحمراء وتزود الجسم بفيتامين سي، والبوتاسيوم، والمغنسيوم؛ وتصنفه رابطة القلب الأمريكية ضمن قائمة المنتجات النباتية المفيدة للقلب كما يخفيف التهابات الجسم والتي قد تسبب بعضا من الأمراض المزمنة، وهو يساعد على ترطيب الجسم، وتعويض السوائل ويشكل الماء 92% من مكوناته. 

يمثل ارتفاع أسعار البذور، والمبيدات، والديزل، وقلة الطلب في السوق المحلية؛ أهم الصعوبات التي تواجه المزارعين لفاكهة البطيخ في أبين، بالإضافة إلى غياب الجهود الحكومية لدعم المزارعين والتجار لتصديره للدول المجاورة.