منع جامعة حضرموت لاحتفال التخرج معيب ومخجل.. وصف الإعلامي عبدالرحمن عطية
من المعيب والمخجل
ان تنساق جامعة تعليمية مع أحاديث العامة في ملتقيات الغيبة والنميمة بالوتساب والمقاهي والدكك؛ لتتخذ قرار عشوائي عاطفي بمنع الطلاب من إقامة حفل تخرج دون تفكير وتمحيص لأسباب هذا المنع!
لقد أساءت قيادة جامعة حضرموت لمكانة الجامعة واسمها وهي ملتقى أكاديمي وتعليمي وثقافي ومنبر تنويري رصين يحتضن أطياف المجتمع بمختلف توجهاته وأعراقه وأجناسه.
عيب وعار ان تبنوا قراراتكم على تصرفات فردية وشخصية والتي ظهرت بسبب غياب الجامعة عن هذه الحفلات
فلو قامت الجامعة بدورها في رعاية هذه الحفلات ووضعت لها رقابة وإشراف لظهرت بالشكل اللائق، بدلا من إصدار هذا المرسوم المخزي الذي يظهر عمق الفجوة بين الطالب والجامعة لاغير!
لا رضيتم تنظموا الحفلات ولا تدعموها ولا تشرفوا عليها، والآن قدكم بترسلوا لهم أطقم الأمن لتقمعهم وتمنعهم من إقامة الحفل!
أي حُمق وجبروت هذا؟!
لستم في عداوة مع أحد، فلا تصنعوا لأنفسكم أعداء!
هولاء طلابكم وأبناءكم وليسوا من الشارع؛
إذا أخطأ ابنك عليك بنصحة وارشاده، مش تزيد الطين بلة وتشيطنه وتألب عليه المجتمع.
افتحوا قاعات الجامعة واحتووا هذه الحفلات ونظموا فقراتها واشرفوا عليها، اجعلوا منها مساحة للتنافس في تقديم المحتوى العلمي والثقافي والفني المفيد والهادف على خشبات المسارح.
المجتمع الذي تحاولون إرضائه اليوم على حساب طلابكم ومهنيتكم سينقلب عليكم غدا
هؤلاء الطلاب الذين تتنكرون لهم هم عماد المجتمع ومستقبله إن كنتم تعقلون ياعقال يادكاترة ويابروفسيرات!
امنحوا طلابكم هذا الحق ولا تحرموهم فرحة يوم بهيج عاشوه في أكناف جامعتهم، يوم يمثل قيمة لدى الطالب فهو حصاد سنوات من الكد والاجتهاد يودع به مرحلة مفصلية وانتقالية في حياته
من العار عليكم أن يخرج الطالب من جامعته غير مأسوف عليه حتى من فرحة وداع!
قوموا بدوركم ولا تتنصلوا من مسؤوليتكم المهنية والأخلاقية.
هذا اسمه عيب وعمل غير مسؤول!
عبدالرحمن بن عطية
